إنه العيد ال77 للجيش اللبناني.. “العمود الفقري للوطن وضامن استقراره وسلامة أراضيه”

توالت مواقف وتغريدات السياسيين اللبنانيين مهنئة الجيش اللبناني بعيده ال77 ومشيدة ببطولاته وتضحياته.
سليم: ووجّه وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم لمناسبة عيد الجيش التهنئة للعسكريين مقدرًا “تضحياتهم وبطولاتهم”، ومتمنياً “أياماً أفضل لهم ولعائلاتهم وللوطن دوام العزة والكرامة”. وأعرب سليم عن إيمانه بأن الجيش “يشكل العمود الفقري للوطن وضامن استقراره وسلامة أراضيه”.
الحواط: غرد النائب زياد الحواط قائلا: لا وطن من دون جيش ، ولا خلاص إلا بالجيش. الجيش اللبناني في عيده ال ٧٧ مثال حي للتضحية من دون حدود في الزمن الاقتصادي الصعب. تحية لكل ضابط وعسكري يكافح للعيش. نثمن كل الجهود في مؤسسة هي الركيزة لاستعادة السيادة وعودة دولة المؤسسات، وهي الأساس لينهض لبنان حراً سيداً مستقلاً.
إسطفان: وغرّد النائب الياس إسطفان عبر “تويتر”: “وطن بلا حدود وطن بلا سيادة. حدود بلا جيش حدود سائبة. نعم للجيش اللبناني لحماية الحدود والارض والكرامة، ليكتمل العيد”.
الحاج: كما أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج أن “جيشنا، درع لبنان وحصنه المنيع!”. وأضاف عبر “تويـر”، “في الاوّل من آب، نستذكر شهداء الجيش الابرار الذين قدموا تضحية بحجم وطن!”. وتابع، “مع الجيش يبقى لبنان، حرية، سيادة، استقلال!”.
أبي رميا: بدوره، غرّد النائب سيمون ابي رميا على “تويتر” لمناسبة عيد الجيش اللبناني، وكتب: “تحية للجيش في عيده فهو حصن وضمانة الوطن. وتحية اكبار للعسكريين الذين لا يتأخرون عن التضحية في سبيل الوطن على الرغم من الظروف المعيشية التي يواجهونها فإيمانهم بلبنان يبقى اكبر من أي صعاب. سبع وسبعون سنة على كتافك شرف، تضحية، وفاء.” وأرفق التغريدة بفيديو معايدة للمناسبة.
النائب سليمان: وغرّد النائب محمد سليمان عبر حسابه على “تويتر”: “في عيدكم الميمون تنحني الجباه أمام صمودكم المكلل بالشرف والتضحية والوفاء جيشنا البطل. كنتم وبقيتم المدافعين عن سلامة إستقرار وطنكم حتى في أصعب ظروفه. رهان كل الوطن عليكم بأن تبقوا العين الساهرة والمدافعه عنه وعن حدوده وعن كل من يريد المس بأمن أهله. كل عام وأنتم بخير”.
القرم: أيضا وبمناسبة الاول من آب، توجّه وزير الاتصالات المهندس جوني القرم بالتحية الى الجيش اللبناني. وغرّد الوزير القرم عبر حسابه على موقع “تويتر” كاتباً: “في عيد الجيش اللبناني، التحية لهذه المؤسسة الضامنة لاستقرار الوطن، التحية لشهدائها وجرحاها، لقيادتها وضباطها وأفرادها.”
المطران ابراهيم: في إطار متصل، هنأ رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم الجيش اللبناني في عيده السابع والسبعين.
وجاء في التهنئة: “الأول من آب تاريخ مجيد خطه الجيش اللبناني بحروف من ذهب. في هذا اليوم ننحني اجلالا واحتراما لدور جيشنا البطل وتضحياته ولدماء شهدائه. يبقى الجيش اللبناني المؤسسة الأولى في لبنان التي تحظى بثقة اللبنانيين واحترامهم ومحبتهم. جيشنا هو صمام الأمان في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، وما قام به في السنوات الماضية تخطى بكثير المهام المناطة به، درعا للحدود والمناطق ومجدا للبنان. في عيد جيشنا البطل اسأل الله ان يحفظه، قيادة، ضباطا، افرادا ورتباء، وينعم على وطننا لبنان بأيام سلامية محمية ومصانة بسواعد جنودنا الأبطال. كل عام وجيش لبنان بألف خير”.
بخّاش: هنأ نقيب الاطباء البروفسور يوسف بخاش باسمه واسم نقابة الاطباء وكل طبيب الجيش اللبناني بعيده , وقال في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان كل طبيب لبناني يفتخر بهذا الجيش وبانجازاته الوطنية وبتضحياته في سبيل الارض والشعب ، وهو اذ يتقدم من رئيس الجمهورية ومن الجيش اللبناني قائدا وقيادة وضباطا وافرادا باحر التهاني يأمل ان يبقى هذا الجيش درعا للوطن وصمام امان لكل لبناني.
اللقاء الأرثوذكسي: وبمناسبة مرور سبعة وسبعين سنة على تأسيس درع الوطن، يهنىء اللقاء الأرثوذكسي الجيش اللبناني قيادةً وضبّاطاً ورتباءً وأفراداً، منوِّهاً بصمودهم وتماسكهم وصلابتهم بمواجهة التحديات الأمنية من حماية الحدود الى ضرب الارهاب والسهر على أمن المواطن وذلك رغم وطأة الأزمة الاقتصادية الخانقة. لن ننسى أن الجيش روى بدماء شهدائه تراب لبنان وحمى السلم الأهلي في أزمنة مصيرية كما وقف إلى جانب شعبه مقدّماً المزيد والمزيد صوناً لكرامتنا الوطنية. فللمؤسسة العسكرية إحترامَنا وتقديرَنا ونبادله
ملتقى التاثير المدني: في السياق، هنّأ ملتقى التاثير المدني الجيش اللبناني في عيده السابع والسبعين، وغرد عبر حسابه الخاص على تويتر : “لا قِيام للدّولة بدون سيادة ناجزة، والسّيادة النّاجزة تؤمّنها القِوى العسكريّة والأمنيّة الدّستوريّة الشرعيّة حصراً دون إشراك يقودُها الجيش اللّبناني”






